المحتوى:

كُلَّ مَا تَحْوِيهِ هَذِهِ المُدَوَّنَةُ مِن مَوَاد مُخْتَلفةٍ (نُصُوص، صُوَر،…)، تُعَبِّرُ عَن رَأيِ المُدَوِّنِ الشَّخْصِي، وَقَدْ تَحْتَمِلُ وُجْهَةُ نَظَرِهِ الصَّوابَ أوِ الخَطَأ.

عِلمَاً بِأنَّهُ أعْلَى كُلِ تَصْنِيفٍ، هُناكَ شَرْحٌ مُوجَزٌ لِفِكرَتِهِ وَمُحْتَوَاه.

 

اللغَةُ والألْفَاظ:

أحَاوِلُ -قَدرَ المُسْتَطاعِ- اسْتِخْدامَ الألفَاظِ العَرَبِيَّةِ الفُصْحَى السَّهْلةِ وَالدَّارِجَةِ؛ لأنَّهَا سَهْلَةُ الفَهْمِ لِجَمِيعِ الإخْوَةِ العَرَبِ، عَلى اخْتِلافِ لهجَاتِهِم المَحَليَّةِ. أمَّا بالنِّسْبَةِ للمُصْطلحَاتِ الخَاصَّةِ بلهْجَةٍ مُعَيَّنةٍ، فَأضَعُها غَالِباً بَيْنَ قَوْسَيْن().

كمَا أحَاولُ جَاهِداً تَفَادِي الأخْطاءِ الإمْلائِيةِ وَالنَّحْويَّةِ؛ لِنُظهِرَ للمُجْتَمَعِ تَمَيُّزَ المُدَوَّنِين، وَلأهْلِ الصُّحُفِ وَالمَجَلاتِ (الذِينَ لَدَيْهمْ أكثَرَ مِنْ مُدَقِّقٍ لغَوِيٍ)، أنَّ المُدَوِّنِينَ قَادِرُونَ عَلَى مُجَارَاتِهِم، وَيُقَدِّمُونَ بَدِيلاً مَجَّانِياً لِقُرَّائِهِم.

 

التَّفَاعُل:

أرَحِّبُ بِجَمِيع مُشَارَكاتِ وآرَاءِ القُرَّاءِ وَانتِقَادَاتِهِم المَوْضُوعِيَّةِ، عَلى أيِّ من التَّدْوينَاتِ (القَدِيمَةِ والحَدِيثَةِ)، وَأتَمَنَّى أنْ يَكُونَ التَّفَاعُلُ إيجَابِياً يُسْهِمُ فِي تَقْويَةِ الإضَاءاتِ المَعْرِفِيَّةِ وَدَيْمُومَتِهَا.

 

المَوْضُوعِيَّة:

أتَمَنَّى أنْ تَكونَ تَفَاعُلاتُ القُرَّاءِ فِي صَمِيمِ المَوَاضِيع، وَأنْ نُحَاوِلَ عَدَمَ الخُرُوجِ عَن إطَارِهَا قَدَرَ الإمْكانِ.

 

المَحْظورَات:

أيّ تَجْريحٍ أو تَشْهيرٍ أو عِبَارَاتٍ عُنْصُرِيَّةٍ أو مُخِلَّةٍ بِالآدَابِ العَامَّةِ، تُعَرِّضُ المُشَارَكةَ للحَذْفِ فَوْراً.

البَعْضُ -مَعَ الأسَفَ- عِندَمَا يَكتُبُ فِي الإنْتَرْنِت يَظُنُّ أنَّهُ بمَنْأى عَنِ المُحَاسَبَةِ، وَيتَناسَى أنَّ هُنَاكَ مَنْ يُراقِب عَلَيهِ كُلَّ ذَلكَ وَيُحصِيهَا لهُ ثُمَّ يُجَازِيهِ عَليْهَا، إنْ خَيْراً فَخَيْر وَإنْ شَراً فَشَر.

 

الحُقُوق:

جَمِيعُ الحُقُوقِ مَحفُوظةٌ للمُدَوِّنِ، وَفِي حَالِ الرَّغْبَةِ فِي نَقْلِ مَوضُوعٍ مُعَيَّن، يُكتَفَى بِوَضْعِ رَابِطٍ لِعُنْوانِ صَفْحَتِهِ بالمُدِوَّنَةِ، عِلمَاً بأنَّ مُعْظمَ الصَّوَرِ التِي أنْتِجُهَا، أقُومُ بِوَضْعِ عَلامَةٍ مَائِيةٍ عَليْهَا؛ حِمَايَةً لحُقُوقِها.

 

الدَّوام:

بالرُغمِ مِن المَشَاغِل التِي تَلتَهمُ جُلَّ يَوْمِي، إلا أنَّنِي أحَاولُ تَخْصِيصَ يَومَيْن مِن كُل أسْبُوع (السَّبْت، الأربِعَاء) للتَّدْوين (أتَمَنَّى ألتَزم فِيها!)

 

هَذَا، وَلِلجَمِيع تَحِيَّاتِي :-)


اخترنا لــكــم
تبادل إعلاني (مجاني)

عن المدون

المحتوى:

كُلَّ مَا تَحْوِيهِ هَذِهِ المُدَوَّنَةُ مِن مَوَاد مُخْتَلفةٍ (نُصُوص، صُوَر،…)، تُعَبِّرُ عَن رَأيِ المُدَوِّنِ الشَّخْصِي، وَقَدْ تَحْتَمِلُ وُجْهَةُ نَظَرِهِ الصَّوابَ أوِ الخَطَأ.

عِلمَاً بِأنَّهُ أعْلَى كُلِ تَصْنِيفٍ، هُناكَ شَرْحٌ مُوجَزٌ لِفِكرَتِهِ وَمُحْتَوَاه.

المزيد»

تويتر

    شاركني