
يتم استخدام (الإعلان الإرشادي) لأي من المنتجات أو الخدمات التي سَمِع الجمهور عنها، ولكنهم يحتاجون لمزيدٍ من التفاصيل والإيضاح حولها، وكيف تتواكب مع متطلباتهم، وسنأخذ هنا مثالاً على ذلك، وهو إعلان شاهدتُه لمعاهد (العالمية) للتدريب، لاحظوا في الإعلان السابق أن الشركة معروفٌ عنها تقديم دورات (الإنجليزية) و(الحاسب الآلي)، لكن كيف ستقدّم عرضها؟
للإجابة عن هذا السؤال، نشرت الشركة إعلانها السابق على نطاق واسع، وأبانت فيه كل ما يحتاجه المتدرِّب (المستهلِك)، بدءاً من وصوله المعهد واستقباله، مروراً بمزايا ومستويات البرنامج التدريبي، ومن ثم الأسعار والاعتمادات، وانتهاءً بعناوين التواصل.
معلومات جميلة ووافية، لكن للأسف، وكما شاهدتم، كان إخراج الإعلان سيئاً ومنفّراً للقـرّاء (حشو كلام)، حيث أن من أصعب الأمور في إعداد هذا النوع من الإعلانات -ومِثله “الإعلان التعليمي“- هي طريقة إخراج الإعلان، فالإعلان هنا يحتاج لمصمم ومُخرِج فني متخصص في ترتيب عناصر الإعلان ومحتواه، وإلا تضيع نقود المعلنين هدراً.
وبالرغم من أن هذه الشركة من كبرى شركات التدريب في (السعودية)، وتصرف مبالغ كبيرة على الإعلانات، إلا أن هذا رتمها في التنفيذ. شاهدوا المثال التالي لإعلان آخر (استخدام الحاسب الآلي في العمل) لنفس الشركة.

أخيراً، هذا النوع من الإعلانات له مردود مرتفع، ويكسر حاجز التردد، ويقوم بحفز وتشجيع المستهلكين على التَّواصل والإقبال، لكن -كما أسلفت-، يجب التنـبُّه إلى موضوع الإخراج.. (أعطوا الخبز لخبَّازه)













شكرا على المعلومة الحلوه
انا شوفت الاعلان هادا اكثر من مره وحاسس انو في زحمة وغلط
مشكور للايضاح استاذنا
العفو خالد … زحمة شديدة!
-
نوار
العفو.. وشكراً للمتابعة