أحاول هنا توظيف ما تعلمته عن (فنون الإقناع) لخدمة التدوين، فأرسل هذه النصائح لكافة زملائي المدونين، متمنِّياً أن تنال رضاهم وتكون زاداً وذكرى لهم في مسيرتهم.. كما أرجو تنبيهي إن أغفلتُ بعض الأفكار، فبتعاوُننا يتحقق المُراد.
بسم الله نبدأ…
1- حدِّد نوع مدوَّنتك من البداية، هل تريدها “شخصيَّة” أم “متخصِّصة“، ولا تخلط بين النوعَين (هذا لا يمنع أن تأتيَ ببعض الأخبار “الشَّخصيَّة” البسيطة عنك في مدونتك “المتخصِّصة”، والعكس)
2- أرسم هدفاً بعيداً سامياً تسعى خلفه، واجعل زوارك يستشعرون ذلك الهدف. فأسوأ شيء على المدوِّن أن تجرفه الأيام والسنوات بدون غايةٍ يقصِدها من عَمَله ذلك.
3- إذا كان لديك أكثر من هدف، فابدأ بالأسهل أولاً، ولا تكلِّف نفسك ما لا تطيق.
4- أخلِص النيَّة لله -عز وجل- في كل ما تفعل، فبكتابات بسيطة قد يرتفع سهم أجرك كثيراً. وتذكّر أن هناك رقيبٌ على ما تكتب لا تُدركه سِنَةٌ ولا نوم.
واجعل هدفك (التعاوُن على البر والتقوى) من خلال تفاعُلك مع زُوارك.
5- كوّن علاقة ثقة بينك وبين قرائك، وإياك أن تفرِّط في مِصداقية أخبارك وموادك التي تعدُّها. والتزم بذلك للأبد.
6- استخدِم اللغة العربية الفُصحى (السَّهلة المفردات) قدر المستطاع، وبخاصة في المدونات “المتخصصة” فذلك أدعى للوصول إلى مختلف الناطقين بالعربية -على اختلاف لهجاتهم-، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من أطروحاتك في الوسائل الإعلامية والمواقع التعليمية المتخصِصة.
7- لا تيأس!.. وخاصة إن لم يكن التفاعُل مع مدونتك بالقدر المطلوب، فغداً أفضل من اليوم، ولا تعتمد على كثرة المُتابعين، فعددٌ قليل منهم (قد لا يتجاوز أصابع اليدين)، كفيلٌ بنشْر موادك وإبرازك ودعمك بصورة لم تتوقعها.
8- تذكر أن هذه مدونتك أنت!.. فالزوار الذين يشاركونك رأيهم ومقترحاتهم هم زوارك أنت.. لذا، حاول أن تفهم شخصياتهم وقدراتهم وخلفياتهم الثقافية، وتواصَل مع كل منهم بالطريقة الأفضل له.
9- افترض دائماً أن زوارك أذكياء، فاستمع لآرائهم بتركيز وحيادية، ولا تغترَّ بـ
إقرأ المزيد »