أرشيف أغسطس, 2009

إعلان لفَتنَي بـ(عكاظ)، يطلب خبراء في المتفجرات!!

  

مطلوب خبراء تفجير

 

وبحسب ما فهمت من الإعلان أن المطلوب من الشخص أن يكون مؤهلاً ولديه (رخصة مفجّر) :-) .. أممم.. رخصة سيارة، ممكن.. رخصة محل، عادي.. رخصة حاسب، (برضو) معقول.. لكن رخصة (تفجير) هذه ما سمعنا فيها!

أتمنى أي أحد عنده خِبرة يفيدنا بالشروط والإجراءات المطـ

قبل بضع سنين، عندما احتجْتُ لفهم بعض الأمور عن (C#) – لغة البرمجة المعروفة، ومن أول نتيجة بحث لي، عثرتُ على هدا الموقع الرائع لشركة مايكروسوفت.

شيءٌ جميل ومبهر طريقةُ عرضهم للدروس، فبالإمكان -لمن لديه أقل قدر من الإنجليزية- أن يشاهد، وبالفيديو، شرحاً متكاملاً مجانياً من الألِف للياء!

 

learn__asp_net1

 

 

ليس هدا فحسب هو ما يعجبني.. بل طريقة عرض المعلومة المتكامل“، يمكنكم مشاهدة الصورة التالية، وتغني عن ألف كلمة.. الصور عبارة عن صفحـ

اليوم سأخبركم عن أحد أهم مصادر “أفكار” الشعارات، ألا وهي “مواقع التمبلتس” أو “القوالب” إن جازت الترجمة، فهذه المواقع مِثل “تمبلت مونستر” و”بوكسدآرت” والكثير جداً غيرِهما، هي مصدرٌ عظيمٌ لأهم الأفكار.

 

واليوم سنستعرض نموذجَين استفادا من ذلك (بما بدا لي)

 

النموذج الأوَّل:

شركة “بترو رابغ“.. بالرغم من أنها لم تكمل عامين بعد، إلا أنها تُعتبَر عملاق الصِّناعات التحويلية، وهي شراكة بين العملاقين: “أرامكو السعودية” و”سوميتومو كيميكال” اليابانية، التي أصبحت بشراكتِها أكبرَ مستثمِر أجنبي في البلد!، كما أعجبني أن التمويل الذي قامت عليه الشركة “إسلامي“، ويُعتبَر بالمناسبة، أضخم تمويل إسلامي على الإطلاق!! (حسب بيان الشركة)

لا تُهمُّنا المعلومات السابقة كالعادة، بل أشير باختصار إلى أن الشعار الذي نفَّذوه للشركة مُقتَبَسٌ (كلياً) من نماذج قديمة (لقوالب المواقع)!

 

هذا هو شعار الشركة الأصلي (الرائع)

 

شعار بترو رابغ

 

وهذا “التمبلت” الذي وجدتُ به مصدرَ فكـ

 ما بين العِقد الزمني السَّابق واليوم، شهدنا ظهور مَفاهيم اقتصادية عديدة، لم يتداولها الجيل السابق كثيراً، وسأخصِّص تدوينة اليوم عن مفهومَين منها، هما “حاضِنات الأعمال” و”خطط العمل“.

أبدأ بالاحصائيات التي تقول أنه في الدُّول الصناعية المتقدمة، تُشكِّل المشاريع (الصغيرة والمتوسطة) ما نسبته (70 – 80 %) من الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول!. ولم ننتبه لهذا الأمر إلا في العقد الأخير.. وعليه، فقد تضافرَت الجهود للاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، سواء على مستوى القطاع الحكومي أو الخاص، فبدأت الملتقيات التعريفية والندوات التوعوية لهذا الأمر، وبدأت الغُرف التجارية تُقدم الاستشارات، وتفتتح مراكز دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبدأ شباب الأعمال الروّاد يخوضون هذه التجارب. ويحصلون على دعم وقروض ميسَّرة لمشروعاتهم من جهات حكومية (مثل صندوق المئويَّة) أو بواسطة برامج مؤسسات خاصة (مثل “برنامج عبد الله الزامل لمساندة المشاريع الصغيرة” و”برنامج عبد اللطيف جميل لتمويل المشاريع الصغيرة“).. وكما هو مٌتوقـَّع، لم يحقق ذلك الدعمُ النجاح المنشود. وبعد البحث عن مواطِن الخلل، وُجد أن من أبرز الأسباب لذلك (بعد حداثة التجربة بالطبع) عدم تأهيل الشباب لخوْض غِمار العمل التجاري من الأساس.. فنشأت ما تُسمى “حاضنات الأعمال“، تأخذ الشاب من البداية، وتقدِّم لهم العديد من الدورات التأهيلية (إدارية، مالية،,,,) ولا تترك أحدَهم حتى يُصبح مؤهلاً لاستلام قرْض مشروعه الأول. ومن أبرز هذه الحاضنات (حاضنة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز بجدة)، والتي عاصرْتُ مراحل إنشائها منذ ما قبل التأسيس، والتقيتُ مِراراً بالعديد من مسؤوليها، بدءاً من مُديرها الأول (د. محمد الحبيب).. وأتمنى لها مستقبلاً أفضل.

وسأحاول في هذه التَّدوينة عدمَ التركيز كثيراً على موضوع (الحاضِنات)، بل لفـْتَ النظر إلى ما أراه أهمَّ منها، وهي الجهات التي تُقدم خدمات (التدريب والاستشارات).. وهي آخر ما عاصرناه. وكمثال لها، هناك مبادرة (المنافسة الوطنية لإعداد خطط عمل المشاريع الصغيرة)، والتي أدركتُها من العام الماضي (2008 )، وهو  العام الثاني لهم.

 

شعار منافسة

 

فكرة المنافسة:

المنافسة الوطنية لإعداد خطط عمل المشاريع الصغيرة هي مبادرة وطنية لمسـ

اليوم هو اليوم الأول من أيام شهر رمضان المُبارك الفضيلة، وسأبدأ بتهنئة الجميع.. (كل عام وأنتم بخير .. كل عام وأنتم إلى الله أقرب)..

قبل يومين شاهدتُ إعلانا بجريدة “عكاظ” السعوديَّة للتهنئة بشهر رمضان المبارك.. ما لفتَني في الإعلان هو “السطو” الواضح على تصميم الزميل المدوِّن “بندر رفه” -بدون إذن منه أو تنازُل عن حقوق العمل-، بأخْذ أحد تصاميمه التي يعرضها للزوار، وإزالة اسمِه، واستخدام العمل بصورة أساسية في التصميم الآخَر.

 

إعلان بعكاظ

 

والأسوأ أنهم غيَّروا ألوانه بصورة بشِعة، وجعلوا  السماء خضراء اللون!!

 

تغيير الألوان والنجمة

 

لماذا أكتُب عن هذا الموضوع؟

 

أولاً: لأن هذا أحد أهم أهداف ومناشط هذه المدونة.

 

ثانياً: لأنني تذكَّرت الإصدارة الفاخرة السابقة من دليل (رمضانيَّات) الذي أصدرتْه المؤسسة العام الماضي (1429 هـ) في مثل هذا الوقت، ووضعـ

أحاول هنا توظيف ما تعلمته عن (فنون الإقناع) لخدمة التدوين، فأرسل هذه النصائح لكافة زملائي المدونين، متمنِّياً أن تنال رضاهم وتكون زاداً وذكرى لهم في مسيرتهم.. كما أرجو تنبيهي إن أغفلتُ بعض الأفكار، فبتعاوُننا يتحقق المُراد.

 

بسم الله نبدأ…

 

1- حدِّد نوع مدوَّنتك من البداية، هل تريدها “شخصيَّة” أم “متخصِّصة“، ولا تخلط بين النوعَين (هذا لا يمنع أن تأتيَ ببعض الأخبار “الشَّخصيَّة” البسيطة عنك في مدونتك “المتخصِّصة”، والعكس)

 

2- أرسم هدفاً بعيداً سامياً تسعى خلفه، واجعل زوارك يستشعرون ذلك الهدف. فأسوأ شيء على المدوِّن أن تجرفه الأيام والسنوات بدون غايةٍ يقصِدها من عَمَله ذلك.

 

3- إذا كان لديك أكثر من هدف، فابدأ بالأسهل أولاً، ولا تكلِّف نفسك ما لا تطيق.

 

4- أخلِص النيَّة لله -عز وجل- في كل ما تفعل، فبكتابات بسيطة قد يرتفع سهم أجرك كثيراً. وتذكّر أن هناك رقيبٌ على ما تكتب لا تُدركه سِنَةٌ ولا نوم.

واجعل هدفك (التعاوُن على البر والتقوى) من خلال تفاعُلك مع زُوارك.

 

5- كوّن علاقة ثقة بينك وبين قرائك، وإياك أن تفرِّط في مِصداقية أخبارك وموادك التي تعدُّها. والتزم بذلك للأبد.

 

6- استخدِم اللغة العربية الفُصحى (السَّهلة المفردات) قدر المستطاع، وبخاصة في المدونات “المتخصصة” فذلك أدعى للوصول إلى مختلف الناطقين بالعربية -على اختلاف لهجاتهم-، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من أطروحاتك في الوسائل الإعلامية والمواقع التعليمية المتخصِصة.

 

7- لا تيأس!.. وخاصة إن لم يكن التفاعُل مع مدونتك بالقدر المطلوب، فغداً أفضل من اليوم، ولا تعتمد على كثرة المُتابعين، فعددٌ قليل منهم (قد لا يتجاوز أصابع اليدين)، كفيلٌ بنشْر موادك وإبرازك ودعمك بصورة لم تتوقعها.

 

8- تذكر أن هذه مدونتك أنت!.. فالزوار الذين يشاركونك رأيهم ومقترحاتهم هم زوارك أنت.. لذا، حاول أن تفهم شخصياتهم وقدراتهم وخلفياتهم الثقافية، وتواصَل مع كل منهم بالطريقة الأفضل له.

 

9- افترض دائماً أن زوارك أذكياء، فاستمع لآرائهم بتركيز وحيادية، ولا تغترَّ بـ

يبدو أن الخط الذي استخدمَتْه “fulla” في مُنتجاتها سيتحول إلى “ظاهرة” و”نمط” يقلِّده الكثير، كما حدث (ويحدُث) مع شعار قناة “الجزيرة” القطرية.

 

jalla

 

فكما أشرنا إلى بعض المقلدين له في تدوينة سابقة، لفتتني مؤخراً أيضاً في إحدى المكتبات هذه “الدفاتر” التي تحمل شعاراً قريباً من شعار “فله” باسْم “jalla” – على نفس النمط والاسم والإيـ

بداية، أودُّ عرض هذه اللوحة الفنية البسيطة، وأريد معرفة رأيكم فيها، ما هي الخامة التي استُخدِمت في إنشائها؟ هل رُسِمت بـ”طباشير الكونتيه” أم “قلم فحم ناعم”؟

 

building-art

 

قبل أن تذهب بعيداً، أود أن أؤكد لكم أنها مصنوعةٌ بالكامل بالكمبيوتر!، وببرنامج واحد فقط اسمه “فوتوشوب“…

حسناً، وبما أنني من أنصار هذا البرنامج الرائع، وقضيتُ أجمَل سنوات عُمري معه، فسأبدأ من هذا الأسبوع بعرض بعض المشاريع الأثيرة للمرة الأولى التي نفَّذتُها بواسطته.. أول لوحة هي “مبنى تحت التشطيب

 

كثيراً ما يسألني البعض عن قوة “فوتوشوب” في الرسم المجسم (3D)، وأجيب أنه بالرغم من عدم تخصصه في ذلك، إلا أنه كفءٌ ورائع، لكن مع فارق بسيط بينه وبين برامج التجسيد “المتخصصة”، وهو أن صورَه “ثابتة” لا يُمكن تغيير زوايا عرضها.

(أرجو الصبر أثناء تحميل الصُّوَر)

 

اللوحة التالية هي اللوحة الأساسية للعمل السابق -قبل عمل التأثيرات-، مرسومةٌ بواسطة البرنامـ


اخترنا لــكــم
تبادل إعلاني (مجاني)

عن المدون

المحتوى:

كُلَّ مَا تَحْوِيهِ هَذِهِ المُدَوَّنَةُ مِن مَوَاد مُخْتَلفةٍ (نُصُوص، صُوَر،…)، تُعَبِّرُ عَن رَأيِ المُدَوِّنِ الشَّخْصِي، وَقَدْ تَحْتَمِلُ وُجْهَةُ نَظَرِهِ الصَّوابَ أوِ الخَطَأ.

عِلمَاً بِأنَّهُ أعْلَى كُلِ تَصْنِيفٍ، هُناكَ شَرْحٌ مُوجَزٌ لِفِكرَتِهِ وَمُحْتَوَاه.

المزيد»

تويتر

    شاركني