أرشيف تصنيف ‘أعمالي الفنية’

عندما تأتي لي صورة تعجبني لأي مجسم، ولا أجدُها بجَودة عالية، فهناك حلٌ سريع.. أقوم برسْمِها!

 

في الرَّسمة التالية، سأعرض لكم نموذجاً رسَمْتُه لسيارة “فولكس واجن – بيتل” الألمانية المعروفة.. الرسمة بالكامل تمَّ عمَلها بواسطة برنامج (فوتوشوب) استناداً لصورة للشركة ذات جودة منخفضة.. واستخدمتُ السيارة في العديد من الأعمال لاحقاً.

 

volkswagen beetle

 (إضغط على الصورة لعرض الحجم الأكبر)

 

لضيق الوقت، لم أتمكن من عـ

السَّلام عليكم

كلُّ عامٍ وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر السعيد.. وأتمنى أن تكونوا قد استمْتعتُم به، وقضيتم أجمل الأوقات :-)

 

Happy Eid card thumb

 “إضغط على الصورة للتكبير”

 

في صبيحة يوم العيد، وكالعادة، كانت برفقتي كاميرا الجوال الرائع (Nokia N95) وقد التقطتُ العديدَ من الصور بها، كانت منها الصورة أعلاه، التي استخدمتُها في تصميم البطاقة.

بالنسبة لتوزيع الإضاءة (على اليَد والفنجان)، المسألة وما فيها تقريب الفنجان من الشّبَّاك حتى الوصول للإضاءة الطبيعية المطلوبة!.. وبقية اللمسات وتصحيح الإضاءة تمَّت داخِلَ معمل (فوتوشوب) :-)

 

هناك قسم في المُدونة أنشأتُه مع بداية تشغيلها، لكن لم أفعّله حتى الآن، وقد أسميتُه (تهاويل نوكيا).. وهذه هي التدوينة الأولى فيه، وسأحاول أن أقدم به بعض أفكار ودروس التصوير السريع والاحترافي بالجوال (اختيار الزوايا، الألوان، المعالجة، التأثيرات الفنيَّة،… إلخ).. ولن نُرَكز على جودة الصُوَر كثيراً في هذا القسم، فكاميرا الجوال ليسَتْ مُصمَّمَة للمحترفين -ولست مُحترف تصوير أصلاً-، لكنني أعِدكم أن نشاهد أروع ثُنائي (كاميرا N95 + فوتوشوب)

 

فعلى بركة الله…

بداية، أودُّ عرض هذه اللوحة الفنية البسيطة، وأريد معرفة رأيكم فيها، ما هي الخامة التي استُخدِمت في إنشائها؟ هل رُسِمت بـ”طباشير الكونتيه” أم “قلم فحم ناعم”؟

 

building-art

 

قبل أن تذهب بعيداً، أود أن أؤكد لكم أنها مصنوعةٌ بالكامل بالكمبيوتر!، وببرنامج واحد فقط اسمه “فوتوشوب“…

حسناً، وبما أنني من أنصار هذا البرنامج الرائع، وقضيتُ أجمَل سنوات عُمري معه، فسأبدأ من هذا الأسبوع بعرض بعض المشاريع الأثيرة للمرة الأولى التي نفَّذتُها بواسطته.. أول لوحة هي “مبنى تحت التشطيب

 

كثيراً ما يسألني البعض عن قوة “فوتوشوب” في الرسم المجسم (3D)، وأجيب أنه بالرغم من عدم تخصصه في ذلك، إلا أنه كفءٌ ورائع، لكن مع فارق بسيط بينه وبين برامج التجسيد “المتخصصة”، وهو أن صورَه “ثابتة” لا يُمكن تغيير زوايا عرضها.

(أرجو الصبر أثناء تحميل الصُّوَر)

 

اللوحة التالية هي اللوحة الأساسية للعمل السابق -قبل عمل التأثيرات-، مرسومةٌ بواسطة البرنامـ

في اتصال هاتفي مع أحد أصدقائي المُتابعين (جيِّداً) للمُدونة، لفَتَ نظري إلى نقطة مُهمة، وهي لماذا لم أطرح أياً من أعمالي أو تصاميمي في المُدونة!؟، وشفع ذلك بالسؤال الذي في عنوان المقال.

معك حق، لا أعلم كيف قاربنا على انتهاء ثلاثة أشهُر من التَّدوين، ولم أطرح أيَّ تصاميم… حسناً.. سأبدأ من السبت القادم طرح مجموعةٍ من الأعمال الحديثة لي..

كل واحد (يشدّ حزامه) ;)

 

أبو سليمان“، أبشِر بسعْدك

 

هامش: لم أجعل بَدءَ طرْح الأعمال هذا الأسبوع، لأن بعد غدٍ الأربعاء (موعد التدوينة الأخيرة للأسبوع) سأخصِّصه لموضوع هام حول “الفعاليات الجماهيرية“، فابـ


اخترنا لــكــم
تبادل إعلاني (مجاني)

عن المدون

المحتوى:

كُلَّ مَا تَحْوِيهِ هَذِهِ المُدَوَّنَةُ مِن مَوَاد مُخْتَلفةٍ (نُصُوص، صُوَر،…)، تُعَبِّرُ عَن رَأيِ المُدَوِّنِ الشَّخْصِي، وَقَدْ تَحْتَمِلُ وُجْهَةُ نَظَرِهِ الصَّوابَ أوِ الخَطَأ.

عِلمَاً بِأنَّهُ أعْلَى كُلِ تَصْنِيفٍ، هُناكَ شَرْحٌ مُوجَزٌ لِفِكرَتِهِ وَمُحْتَوَاه.

المزيد»

تويتر

    شاركني