
أعتقد أن الكثير جرّب أو على الأقل قد سمع بخدمة “تويتر“، وهي التي من خلالها يمكنك إرسال رسائل نصِّية قصيرة بأحدث الحالات والمعلومات التي تتوفر لديك.
ملايين يستخدمون هذه الخدمة يومياً.. وبحسب دراسة موقع (Rj Metrics)، فإن عدد الرسائل القصيرة (Tweets) المرسلة تجاوز (50 مليون) رسالة يومياً بعام 2009 المنصرم!
حسناً.. أعترف أنني من المُقلّين في الإرسال، ولكن سأذكر أهم ما استفدته (وأستفيده) من هذه الخدمة:
أولاً: قنوات إخبارية مجانية
من خلال خدمة القوائم “List” (التي بدأت بها البرامج الوسيطة ومن ثم اعتمدها الموقع) أصبح بإمكانك جمع عدد كبير من الأشخاص الذين يكتبون في مجال اهتمامك، وتصنيف كل مجموعة مشتركة في قائمة خاصة بهم..
فلو كنت تهتم بأخبار الاختراع أو الفنون، يمكنك البحث قليلاً وجمع عدد كبير من الذي يكتبون في هذا المجال وإنشاء قائمة خاصة بهم.. تصُبُّ عليك الأخبار والمعلومات أولاً بأول.. ومجاناً بالطبع.
هذا عدا أن معظم مواقع الصحف العالمية وقنوات الأخبار التليفزيونية وغيرها من مصادر الأخبار قد ربطت أخبارها بـ”تويتر“، فأصبحَتْ تحدّث أخبارها أولاً بأول من خلاله، وتضع عنوان الخبر ورابطاً للتفاصيل بموقعها.
ولهذا السبب، فأنا أتبع الكثير من الأشخاص.. أكثر ممن يقومون ببتبُّعي، وبين كل فترة وأخرى ألغي متابعة الأفراد أو الجهات التي أرى أن ما يقدّمونه لا يضيف لي، أو ليس مباشراً لاهتماماتي، بعد فترة من التجربة.
ثانياً: فن الاختصار
قد يظن الناس العكس، ولكن الاختصار من أصعب فنون اللغة. وتحضرني قصة الأعرابي الذي كتب خطاباً مطولاً رائعاً وقال: لضيق الوقت لم أتمكن من اختصاره!
فخدمة “تويتر” تُجبرك على أن لا تتجاوز رسالتك القصيرة (140 حرفاً)، وبالتالي قد تضطر لإعادة صياغة الخبر أو المعلومة التي تنشرها عدة مرات، وبالتالي تزداد قدراتك اللغوية أكثر، وتتقن هذا الفن.
ثالثاً: استكشاف المواقع الجديدة
بدأت الخدمة بسحب البساط من تحت العديد من المصادر التي كنا نلجأ إليها للوصول إلى المواقع الإلكترونية الجديدة على مستوى العالم.. مثل خدمتَي (Digg) و (Delicious)، وأصبح الشخص بالكاد يجد الوقت المناسب لتتبع الروابط التي يبثها المشتركون من خلال “تويتر“
رابعاً: ربط مجموعات النقاش
عندما يدور الحديث عن موضوع مشترك حول العالم، فهناك وسوم تُسمى (هاش




















