أرشيف تصنيف ‘الإعلام الجديد’

مرحباً بالجميع

مبروك لأسبانيا الفوز وحصولها على كأس العالم.. ولكل مجتهد نصيب.

أمس بعد المباراة كنت أتخيل، هل سيسهر الصحفيون ويعدُّون المواد والتحليلات وينشرونها في الصحف في اليوم التالي مباشرة؟.. كم من المصورين لدينا متواجدون بملعب (سوكر سيتي) في (جوهانسبيرج)؟

هل سنصنع نحن كل تلك الأخبار أم تجلبها جاهزة من الوكالات؟؟.. أسوة بالأخبار السياسية والدولية والاقتصادية العالمية.

المهم، صحيفة (المدينة) أول صحيفة وقعت بيدي اليوم، وجدتها مُترعة بخمس صفحات تغطي المباراة النهائية والحفل النهائي، لكن وللأسف، بل وكما توقعت… لا يوجد خبر واحد كتبته الصحيفة.. لا يوجد صحفي واحد تابع المونديال ودوّن ملاحظاته.. كلهم تفرغوا لـ(لاستمتاع) بالمباراة .. (والبركة في “الوكالات الإخبارية”)

لاحظوا الصفحات الخمس التالية.. تجدون أن كل الأخبار والصور مصادرها، إما وكالة الأنباء (الفرنسية) أو (الألمانية) أو (رويترز)! 

1

 

twitter userful

 

أعتقد أن الكثير جرّب أو على الأقل قد سمع بخدمة “تويتر“، وهي التي من خلالها يمكنك إرسال رسائل نصِّية قصيرة بأحدث الحالات والمعلومات التي تتوفر لديك.

ملايين يستخدمون هذه الخدمة يومياً.. وبحسب دراسة موقع (Rj Metrics)، فإن عدد الرسائل القصيرة (Tweets) المرسلة تجاوز (50 مليون) رسالة يومياً بعام 2009 المنصرم!

 

حسناً.. أعترف أنني من المُقلّين في الإرسال، ولكن سأذكر أهم ما استفدته (وأستفيده) من هذه الخدمة:

 

أولاً: قنوات إخبارية مجانية

من خلال خدمة القوائم “List” (التي بدأت بها البرامج الوسيطة ومن ثم اعتمدها الموقع) أصبح بإمكانك جمع عدد كبير من الأشخاص الذين يكتبون في مجال اهتمامك، وتصنيف كل مجموعة مشتركة في قائمة خاصة بهم..

فلو كنت تهتم بأخبار الاختراع أو الفنون، يمكنك البحث قليلاً وجمع عدد كبير من الذي يكتبون في هذا المجال وإنشاء قائمة خاصة بهم.. تصُبُّ عليك الأخبار والمعلومات أولاً بأول.. ومجاناً بالطبع.

هذا عدا أن معظم مواقع الصحف العالمية وقنوات الأخبار التليفزيونية وغيرها من مصادر الأخبار قد ربطت أخبارها بـ”تويتر“، فأصبحَتْ تحدّث أخبارها أولاً بأول من خلاله، وتضع عنوان الخبر ورابطاً للتفاصيل بموقعها.

ولهذا السبب، فأنا أتبع الكثير من الأشخاص.. أكثر ممن يقومون ببتبُّعي، وبين كل فترة وأخرى ألغي متابعة الأفراد أو الجهات التي أرى أن ما يقدّمونه لا يضيف لي، أو ليس مباشراً لاهتماماتي، بعد فترة من التجربة.

 

ثانياً: فن الاختصار

قد يظن الناس العكس، ولكن الاختصار من أصعب فنون اللغة. وتحضرني قصة الأعرابي الذي كتب خطاباً مطولاً رائعاً وقال: لضيق الوقت لم أتمكن من اختصاره!

فخدمة “تويتر” تُجبرك على أن لا تتجاوز رسالتك القصيرة (140 حرفاً)، وبالتالي قد تضطر لإعادة صياغة الخبر أو المعلومة التي تنشرها عدة مرات، وبالتالي تزداد قدراتك اللغوية أكثر، وتتقن هذا الفن.

 

ثالثاً: استكشاف المواقع الجديدة

بدأت الخدمة بسحب البساط من تحت العديد من المصادر التي كنا نلجأ إليها للوصول إلى المواقع الإلكترونية الجديدة على مستوى العالم.. مثل خدمتَي (Digg) و (Delicious)، وأصبح الشخص بالكاد يجد الوقت المناسب لتتبع الروابط التي يبثها المشتركون من خلال “تويتر

 

رابعاً: ربط مجموعات النقاش

عندما يدور الحديث عن موضوع مشترك حول العالم، فهناك وسوم تُسمى (هاش

أعود اليوم إلى التدوين بعد فترة انقطاع إجبارية، لم أتمكن خلالها من التدوين المطوَّل، اكتفيت فيها ببعض التدوينات القصيرة لدى عالم “تويتر” وناسِه الطيبين.

موقع “تويتر” مُهذَّب جداً ويتعامل معك برُقي كبير تفتقده من خلال البرامج الوسيطة التي تعتمد عليه.. وكمثال لذلك، عندما قمت بتغيير صورتي فيه بأخرى جديدة، أتتني رسالة لطيفة تقول “هذا أنت!”.. بمعنى: نعرفك حتى لو غيرت صورتك!!

 

twitter_That-s_you

 

وأحياناً بعد إضافة الصورة تأتيك رسالة أخرى تقول: صورة جميلة!

ومع كل تغيير أو تحديث تجريه على أجزاء الموقع، تبرز لك رسالة تشجيع تشعرك أن الموقع معك، يدعمك ويقدِّر جهودك.. وهذه إحدى سمات الموقع الناجح، وتُسمى: “User Friendly”.

twitter_thanx

 

على الجانب الآخر، لو أخذنا موقع (Netlog) نجد أن لغتـ

إضافة لما طرحتُه سابقاً حول (مُدوَّنات الشركات)، أودُّ التنبيه على بعض النِّقاط والملاحظات سريعاً، للأخذ بها في عين الاعتبار عند الرغبة في إنشاء هذه المدونات:

 

balasmiq blog

 

- يجب أن تؤمن بقوَّة المدوَّنات، وتبتعد عن التقارير المتشائمة (مثل ذلك الذي أشار إلى اضمحلال المدونات بدءاً من عام 2007).

علماً بأن عدد المدونات -بحسب آخر إحصائية- شارف المائة مليون مدونة.

 

- يجب التنسيق مع جميع مُدراء الإدارات ذات العلاقة (مدير المشروع، مدير العلاقات العامة،…) قبل طرح أي موضوع.

 

- يجب أن يتوافق الطرح مع الرُّؤية العامة للشركة، مع إضافة لمسة شخصية بسيطة لكاتب الموضوع.

 

- يجب على الموضوعات أن تـُبرز ولاءَ الموظفين للشركة، وحماستهم لمشروعاتها ومبادراتها، مما سيكون له عظيم الأثر على احترام العميل وإعجابه بها.

 

- بالإمكان إضافة مساحات إعلانية بالمدوَّنة، ولكن يجب أن تكون للشركة فقط؛ حتى لا تنتقص صورتها أمام العملاء.

 

- يجب مراجعة الموضوعات لغوياً (خلوّها من الأخطاء المُخِلَّة المؤثرة سلباً على صورة الشركة)، وقانونياً (خُلوها من تحميل الشركة مسؤولية أو تبِعات)

 

- حتى يتحقق غرض المدونة، أتِح خيار الربط والمشاركة مع كل ما تَستطيعه من مواقع “الشبكات الاجتماعية“. وهناك أدوات كثيرة تسهّل لك ذلك، وتمكِّن زوّارك “آلياً” من ربط ومشاركة أي موضوع أو ملف تطرحُه على أكبر نطاق ممكن.

 

- جميع “المراسلات الخاصَّة” يجب أن تكـ

تقوم كبرى الشركات في العالم بالعديد من المشروعات والمُبادرات، وحتى الأنشِطة الداخلية المُميزة كذلك، لكنها قد لا تصِل لشرائح المُجتمع المستهدَفة، على الأقل بصورةٍ سريعة.

فلو فرضنا أن شركةً أو منشأةً ما، انتقلت إدارتها بالكامل من مدينة إلى أخرى، ما الذي ستخبرنا به هذه المنشأة عَبر وسائل الإعلان والإعلام الرسميتين؟.. بكل بساطة، سيكون “الإعلان” عبارة عن معلومات المقر الجديد وصورة أو أكثر له.. بينما ستُصاغ الأخبار “الإعلامية” بصورة رسْمية (انتقل المقر الرئيسي لشركة (..) من (…) إلى (..)، وسيبدأ الـ… إلخ)، وبالطبع، كشخصٍ متعاملٍ مع تلك المنشأة، قد لا يلفِتُني من الخبر إلا معرفةُ العنوان الجديد، وسأهمِل تفاصيله، وبالتالي ستخفِق المنشأة في استغلال تلك الفرصة لتعزيز رصيدها الاجتماعي (الشعبي)..

حسناً، هل هناك طرق أفضل؟؟

 

الجواب: نعم.. (مُدوَّنات الشركات)

 

linkedin blog

 

عندما نأخذ الخبر السابق على سبيل المثال، ونقرأه على مدوَّنة أي شركة، سنُفاجأ بالعديد من المفارقات:

 

أولاً: الشَّخص الذي يكتب الخبر يكون بعيداً عن شؤون الإعلام والإعلان!.. فقد يكون مهندساً أو محاسباً أو غير ذلك، مما يكون له الدور الأكبر في تحقيق “المِصداقية” و”التفاعلية“.

(بالطبع، إضافة إلى البُعد الآخر لذلك، والكامن في “تعزيز ولاء المنتسبين للمُنشأة“، من خِلال إتاحة الفُرصة لهم للحديث والتميُّز!)

  

ثانياً: يُكتب الخبر بصورة شيِّقة، تتضمن تجاربَ شخصية وصوراً أثناء نقل التـ

أحاول هنا توظيف ما تعلمته عن (فنون الإقناع) لخدمة التدوين، فأرسل هذه النصائح لكافة زملائي المدونين، متمنِّياً أن تنال رضاهم وتكون زاداً وذكرى لهم في مسيرتهم.. كما أرجو تنبيهي إن أغفلتُ بعض الأفكار، فبتعاوُننا يتحقق المُراد.

 

بسم الله نبدأ…

 

1- حدِّد نوع مدوَّنتك من البداية، هل تريدها “شخصيَّة” أم “متخصِّصة“، ولا تخلط بين النوعَين (هذا لا يمنع أن تأتيَ ببعض الأخبار “الشَّخصيَّة” البسيطة عنك في مدونتك “المتخصِّصة”، والعكس)

 

2- أرسم هدفاً بعيداً سامياً تسعى خلفه، واجعل زوارك يستشعرون ذلك الهدف. فأسوأ شيء على المدوِّن أن تجرفه الأيام والسنوات بدون غايةٍ يقصِدها من عَمَله ذلك.

 

3- إذا كان لديك أكثر من هدف، فابدأ بالأسهل أولاً، ولا تكلِّف نفسك ما لا تطيق.

 

4- أخلِص النيَّة لله -عز وجل- في كل ما تفعل، فبكتابات بسيطة قد يرتفع سهم أجرك كثيراً. وتذكّر أن هناك رقيبٌ على ما تكتب لا تُدركه سِنَةٌ ولا نوم.

واجعل هدفك (التعاوُن على البر والتقوى) من خلال تفاعُلك مع زُوارك.

 

5- كوّن علاقة ثقة بينك وبين قرائك، وإياك أن تفرِّط في مِصداقية أخبارك وموادك التي تعدُّها. والتزم بذلك للأبد.

 

6- استخدِم اللغة العربية الفُصحى (السَّهلة المفردات) قدر المستطاع، وبخاصة في المدونات “المتخصصة” فذلك أدعى للوصول إلى مختلف الناطقين بالعربية -على اختلاف لهجاتهم-، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من أطروحاتك في الوسائل الإعلامية والمواقع التعليمية المتخصِصة.

 

7- لا تيأس!.. وخاصة إن لم يكن التفاعُل مع مدونتك بالقدر المطلوب، فغداً أفضل من اليوم، ولا تعتمد على كثرة المُتابعين، فعددٌ قليل منهم (قد لا يتجاوز أصابع اليدين)، كفيلٌ بنشْر موادك وإبرازك ودعمك بصورة لم تتوقعها.

 

8- تذكر أن هذه مدونتك أنت!.. فالزوار الذين يشاركونك رأيهم ومقترحاتهم هم زوارك أنت.. لذا، حاول أن تفهم شخصياتهم وقدراتهم وخلفياتهم الثقافية، وتواصَل مع كل منهم بالطريقة الأفضل له.

 

9- افترض دائماً أن زوارك أذكياء، فاستمع لآرائهم بتركيز وحيادية، ولا تغترَّ بـ


اخترنا لــكــم
تبادل إعلاني (مجاني)

عن المدون

المحتوى:

كُلَّ مَا تَحْوِيهِ هَذِهِ المُدَوَّنَةُ مِن مَوَاد مُخْتَلفةٍ (نُصُوص، صُوَر،…)، تُعَبِّرُ عَن رَأيِ المُدَوِّنِ الشَّخْصِي، وَقَدْ تَحْتَمِلُ وُجْهَةُ نَظَرِهِ الصَّوابَ أوِ الخَطَأ.

عِلمَاً بِأنَّهُ أعْلَى كُلِ تَصْنِيفٍ، هُناكَ شَرْحٌ مُوجَزٌ لِفِكرَتِهِ وَمُحْتَوَاه.

المزيد»

تويتر

    شاركني