أرشيف تصنيف ‘فضاء الأعمال’

لم يعد الأمر يقتصر على إنشاء موقع لشركتك أو منتجاتك على الإنترنت لتجني النجاح، هناك عوامل كثيرة تزيد حدة التنافس بين الشركات. وكثير من هذه الشركات -لاسيما الصغيرة- ترتكب أخطاء فادحة (قبل وبعد وأثناء) إنشاء موقعها على الإنترنت.. لذا، سنذكر هنا أبرز عشرة أخطاء ترتكبها هذه الشركات في مواقعها الإلكترونية؛ لتفاديها.

 

 

1- اختيار اسم نطاق (Domain Name) غير ملائم

اختر اسمَ نطاقٍ سهل الحفظ والتذكّر، وذا علاقة بنشاطك التجاري. طالما أن البشر يمتازون بالنسيان، فالاسم القصير قطعاً هو الأفضل. أيضاً، الأسماء القصيرة غير المعبرة، مثل “mozon.com” لا تعبر نشاطك التجاري بدقة، ويصعب الوصول إليها عبر محركات البحث، مما يضطرك لصرف الكثير للترويج للموقع.

 

2- تصميم رديء وغير عملي

لماذا تملأ الموقع بمحتوى إن كان الناس لا يستطيعون الوصول إليه؟ المواقع الجيدة تمتاز بانسجام وتناغم محتوياتها. قائمة التصفّح “Menu” يجب أن تظهر في نفس المكان على كل صفحات الموقع.. الروابط “Links” أيضاً يجب أن تكون جميعها بنفس اللون ونوع الخط.. وشعار أي قسم يجب أن يظهر بوضوح على جميع الأقسام الفرعية دائماً.

 

3- التعقيد وبطء التصفح

بالرغم من أن بعض عروض الفلاش تبدو مبهرة، إلا أنها ستكون ثقيلة جداً على المستخدم العرضي. وبالرغم من جمالية عروض الفلاش وتأثيرها بكل تأكيد، إلا أنه يجب الموازنة بينها وبين سهولة الوصول للمحتوى الذي يبحث عنه المستخدم التقليدي. أيضاً، كثرة هذه العناصر في الصفحة يؤدي إلى بطء التحميل (لا تنسوا سرعة الإنترنت عندنا!)

 

4- محتوى راكد

لا يقتصر ركود الموقع على عدم إثرائه بالمعلومات بشكل مستمر، بل حتى على عدم تطوير التصميم بين كل فترة وأخرى. هناك دائماً الجديد من الأدوات المتاحة لجعل موقعك بشكل أجمل وأداء أفضل. ليس مكلفاً ولا مجدياً أن تنشيء موقعاً ثم تركنَه.. بل عليك تطوير المحتوى بشكل منتظم، واستخدام مزايا التقنيات الحديثة (الملائمة)، لجعل موقع يبدو دوماً بصورة أفضل.

 

5- روابط لا تعمل

أو ما نشاهده بمسمى (رسالة خطأ 404). تأكد دوماً من عمل جميع روابط الصفحات بموقعك. سوف تخسر زوارك بسرعة إن شاهدوا رسالة “خطأ 404: الصفحة غير متوفرة”.. ابحث عن الروابط التالفة أو ذات المسميات الخاطئة وعدّلها دوماً. وإن كان موقعك ضخماً، ولم تتمكن بمفردك من المراجعة، يجب إضافة نموذج يتيح للزوار تنبيهك عن الروابط التالفة من خلاله.. كما أنه مفيد أيضاً في جعل الزوار يحسون بأهميتهم، ومدى إحاطتك بأي خطأ يمس الموقع.

 

6- عدم وجود معلومات الاتصال

يحتاج زوارك دوماً للتواصل معك للاستفسارات والشكاوى والمقترحات. صفحة “اتصل بنا”، هي بمثابة “بطاقة الأعمال – Business Card” الإلكترونية، وينبغي لها أن تكـ

 ما بين العِقد الزمني السَّابق واليوم، شهدنا ظهور مَفاهيم اقتصادية عديدة، لم يتداولها الجيل السابق كثيراً، وسأخصِّص تدوينة اليوم عن مفهومَين منها، هما “حاضِنات الأعمال” و”خطط العمل“.

أبدأ بالاحصائيات التي تقول أنه في الدُّول الصناعية المتقدمة، تُشكِّل المشاريع (الصغيرة والمتوسطة) ما نسبته (70 – 80 %) من الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول!. ولم ننتبه لهذا الأمر إلا في العقد الأخير.. وعليه، فقد تضافرَت الجهود للاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، سواء على مستوى القطاع الحكومي أو الخاص، فبدأت الملتقيات التعريفية والندوات التوعوية لهذا الأمر، وبدأت الغُرف التجارية تُقدم الاستشارات، وتفتتح مراكز دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبدأ شباب الأعمال الروّاد يخوضون هذه التجارب. ويحصلون على دعم وقروض ميسَّرة لمشروعاتهم من جهات حكومية (مثل صندوق المئويَّة) أو بواسطة برامج مؤسسات خاصة (مثل “برنامج عبد الله الزامل لمساندة المشاريع الصغيرة” و”برنامج عبد اللطيف جميل لتمويل المشاريع الصغيرة“).. وكما هو مٌتوقـَّع، لم يحقق ذلك الدعمُ النجاح المنشود. وبعد البحث عن مواطِن الخلل، وُجد أن من أبرز الأسباب لذلك (بعد حداثة التجربة بالطبع) عدم تأهيل الشباب لخوْض غِمار العمل التجاري من الأساس.. فنشأت ما تُسمى “حاضنات الأعمال“، تأخذ الشاب من البداية، وتقدِّم لهم العديد من الدورات التأهيلية (إدارية، مالية،,,,) ولا تترك أحدَهم حتى يُصبح مؤهلاً لاستلام قرْض مشروعه الأول. ومن أبرز هذه الحاضنات (حاضنة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز بجدة)، والتي عاصرْتُ مراحل إنشائها منذ ما قبل التأسيس، والتقيتُ مِراراً بالعديد من مسؤوليها، بدءاً من مُديرها الأول (د. محمد الحبيب).. وأتمنى لها مستقبلاً أفضل.

وسأحاول في هذه التَّدوينة عدمَ التركيز كثيراً على موضوع (الحاضِنات)، بل لفـْتَ النظر إلى ما أراه أهمَّ منها، وهي الجهات التي تُقدم خدمات (التدريب والاستشارات).. وهي آخر ما عاصرناه. وكمثال لها، هناك مبادرة (المنافسة الوطنية لإعداد خطط عمل المشاريع الصغيرة)، والتي أدركتُها من العام الماضي (2008 )، وهو  العام الثاني لهم.

 

شعار منافسة

 

فكرة المنافسة:

المنافسة الوطنية لإعداد خطط عمل المشاريع الصغيرة هي مبادرة وطنية لمسـ


اخترنا لــكــم
تبادل إعلاني (مجاني)

عن المدون

المحتوى:

كُلَّ مَا تَحْوِيهِ هَذِهِ المُدَوَّنَةُ مِن مَوَاد مُخْتَلفةٍ (نُصُوص، صُوَر،…)، تُعَبِّرُ عَن رَأيِ المُدَوِّنِ الشَّخْصِي، وَقَدْ تَحْتَمِلُ وُجْهَةُ نَظَرِهِ الصَّوابَ أوِ الخَطَأ.

عِلمَاً بِأنَّهُ أعْلَى كُلِ تَصْنِيفٍ، هُناكَ شَرْحٌ مُوجَزٌ لِفِكرَتِهِ وَمُحْتَوَاه.

المزيد»

تويتر

    شاركني