مراجعات إعلانية 17-07-2010 2 تعليق عدد القراء : 197

بعد أن هدأت العاصفة، وطارت الطيور بأرزاقها، وأحرزت أسبانيا كأسَ العالم بجدارة واستحقاق.. نعاود التقييم والمحاسبة والمراجعات للإعلانات.. وذلك من خلال الأرشيف البسيط الذي كوّنتُه لفترة البطولة وما قبلها..

 

البداية بإعلانات (الشاشات) التي سنضعها تحت المجهر.. ونعرف ما الذي حاولت قوله…

 

أولاً: SONY

كما هو متوقع، هيمنت إعلانات (SONY) خلال فترة كأس العالم على كل الوسائط الإعلانية، كيف لا وهي الشريك الرسمي للفيفا هذا الموسم (2010)

من ذكاء إعلاناتها أنها تستخدم في معظمها الإعلانات الأفقية (مثل “VIErA”) وليست الرأسية؛ وذلك للتأثير على المعلون بإبراز الوضوح في عرض التفاصيل.

وكنت أتوقع من الشركة طرح تقنيات جديدة حصرية، لكنها اكتفت بتقنية (Live Color Creation).. حتى الوضوح العالي التي تصدّر إعلاناتها به (1080 بيكسل) موجود في شاشات أخرى غيرها.

وهي تؤكد في إعلاناتها على أن مشاهدة المباريات من التلفاز (تعني تلفازها “Bravia”) أفضل وأوضح حتى من حضور الملاعب.

 

 

ثانياً: Panasonic

لا تقارَن حصتها في السوق بـ”سوني”.. وهي تحاول استخدام أقوى التقنيات لتفرض نفسها.. فقبل فترة شاهدنا حملاتها لعرض (أكبر شاشة في العالم)، وفي كأس العالم تواصل عرض (الجيل الثاني) من شاشاتها.

عند عرض منتجاتها في أسفل الإعلان، نلاحظ أنها تبدأها بشاشات البلازما، فهي تملك مجموعة من أفضل شاشات البلازما في العالم، لكنها لا تنافس SONY في LCD

إعلانات الشاشات تتشابه، ومن أصعب الأمور أن تحاول إبراز الفوارق الدقيقة، لكني لا أرى أي ميزة (حصرية) في شاشات (VIErA)، فهي ذكرت في الإعلان مثلاً وجود مُحرك عرض عناصر الصور بسرعة 600 هرتز، وهذا موجود في شاشات أخرى مثل (LG)  في تلفازها البلازما الجديد (PQ70)

وقد ختمَت إعلانها بعنصر ثانوي: قدرة الشاشة على

إقرأ المزيد »

الإعلام الجديد 12-07-2010 2 تعليق عدد القراء : 190

مرحباً بالجميع

مبروك لأسبانيا الفوز وحصولها على كأس العالم.. ولكل مجتهد نصيب.

أمس بعد المباراة كنت أتخيل، هل سيسهر الصحفيون ويعدُّون المواد والتحليلات وينشرونها في الصحف في اليوم التالي مباشرة؟.. كم من المصورين لدينا متواجدون بملعب (سوكر سيتي) في (جوهانسبيرج)؟

هل سنصنع نحن كل تلك الأخبار أم تجلبها جاهزة من الوكالات؟؟.. أسوة بالأخبار السياسية والدولية والاقتصادية العالمية.

المهم، صحيفة (المدينة) أول صحيفة وقعت بيدي اليوم، وجدتها مُترعة بخمس صفحات تغطي المباراة النهائية والحفل النهائي، لكن وللأسف، بل وكما توقعت… لا يوجد خبر واحد كتبته الصحيفة.. لا يوجد صحفي واحد تابع المونديال ودوّن ملاحظاته.. كلهم تفرغوا لـ(لاستمتاع) بالمباراة .. (والبركة في “الوكالات الإخبارية”)

لاحظوا الصفحات الخمس التالية.. تجدون أن كل الأخبار والصور مصادرها، إما وكالة الأنباء (الفرنسية) أو (الألمانية) أو (رويترز)! 

1

 

إقرأ المزيد »

الإعلام الجديد, مراجعات ويب 08-04-2010 5 تعليق عدد القراء : 401

twitter userful

 

أعتقد أن الكثير جرّب أو على الأقل قد سمع بخدمة “تويتر“، وهي التي من خلالها يمكنك إرسال رسائل نصِّية قصيرة بأحدث الحالات والمعلومات التي تتوفر لديك.

ملايين يستخدمون هذه الخدمة يومياً.. وبحسب دراسة موقع (Rj Metrics)، فإن عدد الرسائل القصيرة (Tweets) المرسلة تجاوز (50 مليون) رسالة يومياً بعام 2009 المنصرم!

 

حسناً.. أعترف أنني من المُقلّين في الإرسال، ولكن سأذكر أهم ما استفدته (وأستفيده) من هذه الخدمة:

 

أولاً: قنوات إخبارية مجانية

من خلال خدمة القوائم “List” (التي بدأت بها البرامج الوسيطة ومن ثم اعتمدها الموقع) أصبح بإمكانك جمع عدد كبير من الأشخاص الذين يكتبون في مجال اهتمامك، وتصنيف كل مجموعة مشتركة في قائمة خاصة بهم..

فلو كنت تهتم بأخبار الاختراع أو الفنون، يمكنك البحث قليلاً وجمع عدد كبير من الذي يكتبون في هذا المجال وإنشاء قائمة خاصة بهم.. تصُبُّ عليك الأخبار والمعلومات أولاً بأول.. ومجاناً بالطبع.

هذا عدا أن معظم مواقع الصحف العالمية وقنوات الأخبار التليفزيونية وغيرها من مصادر الأخبار قد ربطت أخبارها بـ”تويتر“، فأصبحَتْ تحدّث أخبارها أولاً بأول من خلاله، وتضع عنوان الخبر ورابطاً للتفاصيل بموقعها.

ولهذا السبب، فأنا أتبع الكثير من الأشخاص.. أكثر ممن يقومون ببتبُّعي، وبين كل فترة وأخرى ألغي متابعة الأفراد أو الجهات التي أرى أن ما يقدّمونه لا يضيف لي، أو ليس مباشراً لاهتماماتي، بعد فترة من التجربة.

 

ثانياً: فن الاختصار

قد يظن الناس العكس، ولكن الاختصار من أصعب فنون اللغة. وتحضرني قصة الأعرابي الذي كتب خطاباً مطولاً رائعاً وقال: لضيق الوقت لم أتمكن من اختصاره!

فخدمة “تويتر” تُجبرك على أن لا تتجاوز رسالتك القصيرة (140 حرفاً)، وبالتالي قد تضطر لإعادة صياغة الخبر أو المعلومة التي تنشرها عدة مرات، وبالتالي تزداد قدراتك اللغوية أكثر، وتتقن هذا الفن.

 

ثالثاً: استكشاف المواقع الجديدة

بدأت الخدمة بسحب البساط من تحت العديد من المصادر التي كنا نلجأ إليها للوصول إلى المواقع الإلكترونية الجديدة على مستوى العالم.. مثل خدمتَي (Digg) و (Delicious)، وأصبح الشخص بالكاد يجد الوقت المناسب لتتبع الروابط التي يبثها المشتركون من خلال “تويتر

 

رابعاً: ربط مجموعات النقاش

عندما يدور الحديث عن موضوع مشترك حول العالم، فهناك وسوم تُسمى (هاش

إقرأ المزيد »

الإعلام الجديد, مراجعات ويب 04-04-2010 3 تعليق عدد القراء : 366

أعود اليوم إلى التدوين بعد فترة انقطاع إجبارية، لم أتمكن خلالها من التدوين المطوَّل، اكتفيت فيها ببعض التدوينات القصيرة لدى عالم “تويتر” وناسِه الطيبين.

موقع “تويتر” مُهذَّب جداً ويتعامل معك برُقي كبير تفتقده من خلال البرامج الوسيطة التي تعتمد عليه.. وكمثال لذلك، عندما قمت بتغيير صورتي فيه بأخرى جديدة، أتتني رسالة لطيفة تقول “هذا أنت!”.. بمعنى: نعرفك حتى لو غيرت صورتك!!

 

twitter_That-s_you

 

وأحياناً بعد إضافة الصورة تأتيك رسالة أخرى تقول: صورة جميلة!

ومع كل تغيير أو تحديث تجريه على أجزاء الموقع، تبرز لك رسالة تشجيع تشعرك أن الموقع معك، يدعمك ويقدِّر جهودك.. وهذه إحدى سمات الموقع الناجح، وتُسمى: “User Friendly”.

twitter_thanx

 

على الجانب الآخر، لو أخذنا موقع (Netlog) نجد أن لغتـ

إقرأ المزيد »

مراجعات إعلانية 14-02-2010 أضف تعليقاً عدد القراء : 216

paused

متوقف في الفترة الحالية مؤقتاً.. لديَّ قصاصات إلكترونية :-) للكتابة حولها.. لكن وقتي ليس ملكي هذه الأيام.. لدي العديد من الأعمال بالإضافة إلى الدروس التي أعدُّها وسأنشرها قريباً على المدونة .. لذا، يمكنكم متابعة التدوينات القصيرة التي أكتبها على “تويتر” عن أحدث أبواب المدوّنة خلال هذه الفترة…

وشكراً للجميع :-)

مراجعات إعلانية 06-02-2010 2 تعليق عدد القراء : 446

سأتحدثُ اليوم عن واحدة من أردأ وأقبح الحملات الإعلانية التي نُعاصرها.. شيءٌ رديءٌ باعثٌ للاشمئزاز!

قبل أن أبدأ، أعتقد أن الجميع سمِع عن كارثة السيول التي اجتاحت مدينة جدة قبل أكثر من شهرين؛ بسبب الفساد المتفشّي في قطاعاتها الخدمية..

وقد قامت العديد من الشركات الكبرى والبنوك متأخرين جداً (بشهادة كل المتابعين وبعدما تم إلقاء الضوء على ذلك بصورة قوية في الصحف المحلية، ووسائل الإعلام الإلكترونية بالطبع).. بالتبرُّع بشاحنة أو بضع شاحنات مُحملة بالمواد الغذائية والمساعدات للنازحين من الأحياء المتضررة.. وحصلوا بالمقابل على تلميع كثير من وسائل الإعلام…

أكثر من شاهدتُه هو شركة “ألبان الصافي” (واحدة من أكبر شركات الألبان على مستوى العالم).. التي لم يبادر المسؤولون فيها بالتبرع بمبيعات شهر مثلاً، والاكتفاء ذِكر ذلك في خبر صغير بمثابة تسجيل موقف.. بل بلغ بهم الأمر إلى إطلاق حملة إعلانية إعلامية ضخمة، غطت معظم الصحف المحلية ووسائل الإعلام المختلفة، إضافة إلى أنهم -وهو الأسوأ- قاموا بتلبيس أسطول شاحنات النقل لديهم بشعار (كلنا جدة) وحوله تظهر العبارة (الصافي يتبرع بأسبوع من مبيعات جدة لمنكوبي السيول)!!… وتظل هذه الشاحنات تجوب أنحاء المدينة صباح مساء.. في تمنُّنٍ ممجوج بالعطاء..

.

حملة ألبان الصافي - كلنا جدة

.

وأرفق لكم هذه الصورة التي تمكنتُ من التقطتها صباح اليوم لإحـ

إقرأ المزيد »

رأي عام, مراجعات ويب 30-01-2010 7 تعليق عدد القراء : 533

بالرغم من تَركي المنتديات الإلكترونية العربية منذ مدة طويلة، إلا أنني أعود إليها بين كل فترة وأخرى عن طريق محركات البحث فقط!.. وكل مرة تصادفني رسالة أطرف من سابقتها!

ومن لا يعرف المنتديات والقائمين عليها عندنا، أو لم يكن مُلماً بالتعامل مع الإنترنت عموماً بشكل جيد، يُفاجأ برسائل صارمة تُشعره بأنه مراقب ويجب عليه اتباع خطوات معينة.. وإلا..! :-)

أول الأمور التي يشاهدها (وسيعتاد عليها) هي التسجيل الإجباري

(هامش: هذا الطلب، وإن كان من أبسط حقوق صاحب المنتدى في نظر الكثير، إلا أنه يخالف تماماً توجهات المواقع الإلكترونية الحديثة.. وأيضاً أعجبتني فكرة انتشرت لدى مواقع أجنبية كثيرة.. حيث كل من سجل (أو اضطر للتسجيل) في منتدى ما، وحصل على اسم مستخدم وكلمة مرور، يدرجها بهذه المواقع، مما يسهل المهمة والإجراءات الطويلة، كالتفعيل وغيرها على لاحِقِه)

ثانياً: بعضهم يتركك لقراءة موضوع أو اثنين، ثم يأتيك بمثل هذه الرسالة!

ثالثاً: بعض أصحاب المنتديات يخفي الروابط (links) ليضـ

إقرأ المزيد »

مراجعات إعلانية 20-01-2010 3 تعليق عدد القراء : 483

في آخر تدوينة، تحدثتُ عن ثقافة المواقف بالأسواق عندنا.. اليوم، سأتحدث عن ثقافة التَسوُّق نفسها، والشروط والتعليمات الخاصة بذلك.

فقط، من خلال هذا “البنر” الإعلاني الجامع بأحد الأسواق، تستطيع الحُكم على (نوع، ثقافة وبيئة) التسوّق هناك..

ثقافة تسوق - جدة - جامعة بلازا

(اضغط على الصورة للتكبير)

إقرأ المزيد »


اخترنا لــكــم
تبادل إعلاني (مجاني)

عن المدون

المحتوى:

كُلَّ مَا تَحْوِيهِ هَذِهِ المُدَوَّنَةُ مِن مَوَاد مُخْتَلفةٍ (نُصُوص، صُوَر،…)، تُعَبِّرُ عَن رَأيِ المُدَوِّنِ الشَّخْصِي، وَقَدْ تَحْتَمِلُ وُجْهَةُ نَظَرِهِ الصَّوابَ أوِ الخَطَأ.

عِلمَاً بِأنَّهُ أعْلَى كُلِ تَصْنِيفٍ، هُناكَ شَرْحٌ مُوجَزٌ لِفِكرَتِهِ وَمُحْتَوَاه.

المزيد»

تويتر

    شاركني